الشيخ المحمودي
540
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
349 ومن كلام له عليه السّلام في الحثّ على السؤال عنه وأنّهم لا يجدون غيره يخبرهم عن سبب نزول الآيات وزمانه وما أراد اللّه بها حتّى يلقوا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال ابن عساكر : أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنبأنا أحمد ابن الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو عليّ بن شاذان ، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان ، أنبأنا أبو الحسين عليّ بن إبراهيم الواسطي إملاء ، أنبأنا محمّد بن أبي نعيم ، أنبأنا ربعي بن عبد اللّه بن الجارود : أنبأنا سيف بن وهب مولى لبني تيم قال : دخلت شعب بني عامر علي أبي الطفيل عامر بن واثلة - قال : فإذا [ هو ] شيخ كبير قد وقع حاجبه على عينه ، قال : - فقلت له أحبّ أن تحدّثني بحديث سمعته من عليّ ، ليس بينك وبينه أحد . قال : أحدثك به إن شاء اللّه وتجدني له حافظا ، [ ثمّ قال ] : أقبل عليّ يتخطّى رقاب الناس بالكوفة حتّى صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها النّاس سلوني قبل أن تفقدوني فو اللّه ما بين لوحي المصحف آية تخفى عليّ فيم أنزلت ، ولا أين نزلت ولا ما عنى [ اللّه ] بها ، واللّه لا تلقوا أحدا يحدّثكم ذاكم « 1 » بعدي حتّى تلقوا نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم .
--> ( 1 ) كذا .